حصري

مقدمة تعريفية عن كتابي الجديد: الحياة التي لم تبدأ بعد

ماذا لو كنت تعيش حياتك منذ سنوات… لكنك ما زلت تنتظر أن تبدأ؟

هناك أشخاص لا تنقصهم الحياة، بقدر ما ينقصهم الشعور بأنهم يعيشونها حقآ. يستيقظون كل صباح، يذهبون إلى أعمالهم، يتحدثون مع الآخرين، يضحكون أحيانآ، ويحملون معهم أحلامآ مؤجلة منذ سنوات… ومع ذلك، هناك شيء في الداخل يهمس لهم دائمآ: «حياتك الحقيقية لم تبدأ بعد.»

ربما كنت واحدآ منهم.

ربما أخبرت نفسك أن كل شيء سيتغير عندما تجد الشخص المناسب، أو عندما تتحسن ظروفك، أو عندما تملك المال الكافي، أو عندما تنجح، أو عندما تتخلص من خوفك، أو عندما تأتي اللحظة التي تشعر فيها أخيرآ أنك أصبحت مستعدآ للحياة.

لكن ماذا لو لم تأتِ تلك اللحظة؟

وماذا لو كان انتظارها هو الشيء الذي سرق منك أجمل سنواتك؟

في كتاب «الحياة التي لم تبدأ بعد» آأخذك في رحلة مختلفة إلى تلك المساحات الخفية داخلك؛ إلى الانتظار الطويل، والذكريات التي نحتفظ بها رغم رحيل أصحابها، والعلاقات التي لم تبدأ، والأشخاص الذين ننتظر منهم إنقاذنا دون أن يعرفوا أننا نغرق، والسيناريوهات التي نصنعها في أذهاننا لأحداث لم تحدث أصلآ.

هذا ليس كتابآ يخبرك كيف تصبح شخصآ آخر.

بل هو محاولة لأن تنظر إلى نفسك كما أنت، بعيدآ عن الضجيج، وتسأل السؤال الذي ربما كنت تؤجله منذ سنوات:

هل أنا أعيش حياتي فعلآ… أم أنني ما زلت أنتظر أن تبدأ؟

قد تجد في صفحات هذا الكتاب أسئلة تشبهك، وذكريات كنت تظن أنك وحدك تحملها، ومشاعر لم تعرف كيف تمنحها اسمآ.

وربما، بعد الصفحة الأخيرة، لن تتغير حياتك فجأة.

لكن قد يتغير شيء أكثر أهمية…

قد تبدأ في رؤيتها بطريقة مختلفة.

فربما الحياة التي كنت تنتظر أن تبدأها يومآ ما…

كانت قد بدأت منذ وقت طويل، وأنت فقط لم تنتبه.

إذا كنت تشعر أن هناك جزءآ من حياتك ظل مؤجلآ، وأنك أمضيت وقتآ طويلآ في انتظار اللحظة المناسبة لتكون أنت… فربما كُتب هذا الكتاب لك.

«الحياة التي لم تبدأ بعد»

كتاب عن الانتظار، والحنين، والخوف، والحب، والوحدة، والإنسان الذي نحاول أن نفهمه طوال حياتنا…

رابط إقتناء الكتاب عن طريق موقع أمازون من هــــــــنا

قم بتعبئة النموذج بالأسفل لتحصل على رابط الفصل الأول مجانآ

الإسم
قم بوضع إيميلك هنا وسوف يصلك إيميل برابط تحميل الفصل الأول مجانآ


اكتشاف المزيد من مدونة العم شكيب

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من مدونة العم شكيب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة