حين يكون الحب مقامرة بين القلب والعقل .. مقال تحليلي
ما هي المشاعر النفسية و العاطفية الخفية لهذا النص: قد رأيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول؛ ولكنّي قررت الإبحار معك ظنًا مني بأن الحب يصنع المعجزات
ما هي المشاعر النفسية و العاطفية الخفية لهذا النص: قد رأيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول؛ ولكنّي قررت الإبحار معك ظنًا مني بأن الحب يصنع المعجزات
هل اللجوء لممارسة الجنس عن طريق دفع المال يمكن أن يعالج آثار الحرمان العاطفي لدي؟ و ما الحل الأفضل للتعامل مع الحرمان العاطفي بدل ممارسة الجنس مقابل المال؟
كلما ازداد ذكاء الرجل… أصبحت مسألة الوقوع في الحب أكثر تعقيدآ.قد يبدو هذا غريبآ، لكن علم النفس يرى أن العقل التحليلي حين يهيمن على الجهاز العاطفي، يُبطئ استجابات الحب التلقائية.فالرجل الذكي لا يعيش الحب بوصفه “انفعالاً”، بل “معادلة” يحاول فهمها.يخضع مشاعره لتجارب عقلية صغيرة، يسأل نفسه باستمرار: هل هذا شعور حقيقي؟ أم إسقاط؟هل هذا التعلّق…
ما العلاقة التي تجمع بين الحرمان العاطفي و طيف التوحد؟ و أيهما يسبب الآخر ؟
نتناول في هذه التدوينة الفروق الجوهرية بينهم و نطرح أسئلة مع الإجابة عليها
كيف يؤثر الحرمان العاطفي على علاقاتنا عند البلوغ؟ كيف ينتقل هذا الجرح ؟ وكيف تعيد بناء علاقاتك بعد أن تدرك جرح الحرمان العاطفي .
أتناول في هذا المقال تأثير الحرمان العاطفي على شخصية الإنسان لدرجة يوصل معها أن يصبح هذا الحرمان فلسفة حياة ترافق الإنسان في شخصيته وسلوكه
لماذا يحصل هذا ؟ و ما هي الخصائص النفسية و العاطفية للأشخاص الذين يحصل معهم مثل هذا الاضطراب ؟
ما مدى تأثير الحرمان العاطفي على القدرات العقلية في التعلم و الاستيعاب و الفهم و الحفظ لديك؟
و ما هي الخطوات للتغلب على هذا التأثير؟
ما قبل الحب: قراءة في الغريزة والعاطفة هل يمكن أن يحتاج الإنسان إلى الجنس قبل أن يحتاج إلى الحب؟ قد تبدو الفكرة صادمة، وربما يستفزك السؤال في البداية، لكن حين نغوص قليلآ في طبيعة النفس البشرية، سنكتشف أن وراءه منطقاً لا يخلو من الحكمة. عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو، في نظريته الشهيرة المعروفة بـ هرم…
من منظور الفلسفة الوجودية لماذا قد يُصبح غياب الحب تهديدًا لوجودنا؟ و هل العاطفة رفاهية أم أنها مطلب أساسي
إلى أي مدى يمكن أن تؤثر الغربة و الإبتعاد عن الأهل على الشاب الذي يعاني من الحرمان العاطفي ؟ و ماذا تفعل إذا كنت تعيش هذه الحالة ؟ هذا ما سنجيبه في هذه التدوينة